صبيحة سهرةٍ من اللكمآت

صبيحة سهرةٍ من اللكمآت

altalt


||؛.كآنت رُمُوشُهآ العلويةِ والسفليـة لآ تزالآن منطبقتـآن على بعضهمآ،
وخيوط ضوء ضئيلة تتخلل تقاطهمهآ ، حآدثت غفوتهآ، مُستَفسرةً عمآ

اذا حلّ الصبآح، تهذّي بين دَغدَغَة الشمـس لبؤبؤ عينهـا وكوآبيـس

الآلامها التي سآمَرَتهآ الليلة المــآضية* أوه,,أو قلت آلآم؟
هــآ...
برعشة خفيفة بدأت تتدآرك أن مصدر هذا الوجع المدفـون أسفل النمنمه هو~وجنتها اليمنى ..
شق جفناها نهرٌ ضيقُ من النور ، صاحبهما رجفة يَدُها اليُمنى

المُجآهِدة للوصول لوجههآ ، فقبضة يَدهَ المُحْكَمَه لِيَدِهآ النَحيــله

خلّفت أوجاعاً تأديبيةٍ كفيلةٍ باقتناء ذِرآعُها لبيتٍ متـينٍٍ وأبيض اللّون

فَشِلَتْ يَدُهآ بالوصول للتورم وشعرت بالآرهآق طرق الوهم بآبهـا مرةً

أخرى ... حلمت بأمها ، ضَمّتها ,ضَمّتها وبقوة ، اشتمتّ رآئحتها بعمق ،
مر وقتٌ طويل ، مآ يُقارب التسعة أشهر ، منذ أن احاطتها الزفة وهي ترتدي الأبيض ،وتمسك بذرآعها اليمنى ,,بجـآكيتٍ أسود سحبهـآا مَعَهُ الى غربه~ و...
صحت من اللاوعي, صوت الباب ، عليهـآ أن ترد لربمآ هي جآرَتُها الأجنبيه ..أجنبية؟ كلهم أجانب هنآك في بَلَدٍ حتى نفطها بآت بهآ كذلك..
همت بالنهوض ، وهامت على نفسهـآ من لكماتٍ استقرت في~ مَعِدَتِهـآ ، زادت ضربآت قلبهآ زآدت رعشآتها , آهت وتلَوَّت وببحْةِ وَجْدها صرخت ..
تذكرت أن المفتآح في جيبه والجدرآن عازلة لكل شيء وبالأخص ~المشـآعر ، ضَحِكَتْ, انفجرت بالضحكْ فأوقفتهآ الآم ضلوعها .. بكت قليلاً وغآصت في النــوم


التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل